أسئلة شائعة

استخدم الرابط التالي لمشاهدة اجابات الأسئلة الشائعة حول التعدين، إستكشاف النفط، شركة الكرك الدولية للبترول (KIO) والمملكة الأردنية الهاشمية.

ماهو الصخر الزيتي؟

الصخر الزيتي هو صخر غني بالمواد العضوية ، و عند تسخينه إلى 500 درجة مئوية ينتج الزيت، تكوّن الصخر الزيتي عندما تجمعت رواسب الطحالب في المستنقعات والبحيرات ، ثم أصبحت صلبة، ومع مرور الوقت تحوّلت المادة العضوية في الرواسب إلى كروجين ،وهي مادة شمعية، تتبخر عند تسخين الصخر الزيتي حيث يمكن تبريدها وتقطيرها لإنتاج مجموعة من المنتجات النفطية السائلة.

لتحميل ملف صناعة الصخر الزيتي، الرجاء الضغط على الرابط 

لماذا نحتاجه؟

إن إحتياطيات العالم من النفط الخام السائل التقليدي آخذة في النفاذ دون أن يتم إستبدالها بالسرعة الكافية من مصادر الطاقة البديلة، وعلى الرغم من ذلك فإن الطلب على المشتقات النفطية مستمر في الإزدياد، حيث سيتجاوز قريباً الإنتاج التجاري من النفط. 

كم تبلغ كمية الصخر الزيتي المتوفرة في العالم ؟

هناك مابين 2.5 و 3 تريليون برميل من موارد الصخر الزيتي القابل للإستخراج عالمياً، مما يعني أكثرمن ضعف ما يحتويه العالم من النفط الخام التقليدي القابل للإستخراج.

كم تبلغ كمية الصخر الزيتي المتوفرة في الأردن؟

تعتبر الأردن رابع أكبر دولة في العالم من حيث إحتياطي الصخر الزيتي والذي يقدر ب 30 بليون برميل.

حيث يكفي ذلك لتلبية إحتياجات المملكة من الطاقة لما يزيد عن 900 عام حسب معدلات الإستهلاك الحالية.

ماهي المساهمة التي سيقدمها الصخر الزيت لتلبية إحتياجات الأردن من الطاقة؟

تخطط الحكومة الأردنية لجعل الصخر الزيتي يغطي 14% من إحتياجات الأردن المحلية من متطلبات الطاقة  بحلول عام 2020.

ماهي الكمية المتوفرة من الصخر الزيتي في المنطقة التابعة لشركة الكرك الدولية للبترول؟

تحوي منطقة امتياز شركة الكرك الدولية في منطقة اللجون حوالي 300 مليون برميل من النفط القابل للاستخراج، حيث ستقوم الشركة بإنتاج 25 ألف برميل يوميا من منتجات النفط المكررة و15 ميغا وات من الطاقة الكهربائية.

وسيتم استغلال المكامن بشكل كامل ضمن مدة إتفاقية الإمتياز والبالغة (40+10 سنوات)

 

أليس التعدين ضاراً بالبيئة؟

 أية مشاريع مثل البنية التحتية ،الزراعة، الصناعة، السياحة، وحتى النشاطات الترفيهية كالتزلج والغولف- تضر بالبيئة ،لذا يجب ان يقارن حجم الأضرار الناتجة بالفوائد المحتملة.

على كل شركة ترغب بالبدء بمشروع للصخر الزيتي أن تقوم بدراسة شاملة تقبلها الحكومة لتقييم الأثر المحتمل على الحياة الحيوانية والنباتية، وكذلك الأثر على المجتمع المحلي، حيث قامت شركةالكرك الدولية للبترول بالطلب إلى خبراء مستقلين القيام بدراسة شاملة لتقييم الأثر البيئي والإجتماعي المحتمل والتي قبلت من وزارة البيئة ، واشتملت على الأمور التالية:-

  • انبعاثات غاز الدفيئة
  • الموارد المائية
  • السيطرة على الروائح
  • العوامل الإجتماعية والإقتصادية
  • التلوث الضوضائي
  • الأثر على الإرث الثقافي
  • حماية الحياة البرية والبيئة

ماهي الخطوات التي تم اتخاذها لتجنب الإضرار بالبيئة؟

إن شركة الكرك الدولية للبترول تولي إهتماماً كبيراً لتخفيف الضرر على البيئة ، حيث بينت دراسة الأثر البيئي والإجتماعي وبالتفصيل الإجراءات التي سوف يتم اتخاذها للتقليل من أثر عمليات التعدين، ومن هذه الإجراءات:

  • مراقبة المؤشرات الرئيسية كنوعية الهواء والمياه على نحو مستمر.
  • إختيار تكنولوجيا (ATP) والمتميزة بكفاءتها في استخدام الموارد، حيث تستخدم كمية قليلة من المياه غير الصالحة للشرب لغايات إخماد الغبار.  
  • ضمان عدم تسرب أي مواد الى المصادر المائية المحيطة.
  • إستغلال الإمكانيات التجارية المحتملة للصخرالمستهلك لإيجاد منتجات مشتقة وإرجاع المواد غير المرغوب بها للمنجم الأصلي حيث ستسوى بشكل طبيعي لتتماشى مع محيطها الصحراوي.
  • صياغة خطط إعادة التأهيل لإرجاع المواقع لوضعها الأصلي ،حيثما كان ذلك ممكناً، بحيث تترك آمنةً وغير ملوثة وصالحة للإستخدام.

ماذا تفعل شركة الكرك الدولية للبترول بالتحديد للتقليل من إنبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون

 تدعم الشركة الإجراء الواعي لتثبيت تركيزغازات الإحتباس الحراري من خلال خفض الإنبعاثات بشكل مستدام وعلى المدى الطويل بأفضل الطرق الحديثة ، حيث ستحسن كفاءة استخدام الطاقة خلال عمليات المشروع، كما ستدرج خصائص في تصميم المشروع للتقليل من انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكربون (CO2) حيثما كان ذلك مجدياً من الناحيتين التقنية والإقتصادية. كذلك سوف تقوم شركة الكرك الدولية للبترول بقياس الإنبعاثات بشكل دوري لضمان ان تكون هذه الإنبعاثات ضمن المقاييس العالمية. 

كيف سيستفيد الأردن من مشاريع شركة الكرك الدولية للبترول ؟

  •  إكتفاء ذاتي من الطاقة: تستهلك مستوردات النفط حالياً ماقيمته 10% من الناتج المحلي ، لذا فإن العمل على تطوير إحتياطيات الأردن الوفيرة من الصخر الزيتي سوف يساعد في تحويل المملكة من مستورد إلى مصدر للنفط والطاقة.
  •  الأمن في مجال الطاقة: حسب معدل الإستهلاك الحالي فإن الصخر الزيتي الأردني يمكنه تلبية احتياجات الأردن من الطاقة لمدة تتراوح مابين 400-500 عام.
  •  جلب الإستثمارات:يتطلب المشروع للمرحلة الأولى استثمارا قيمته 0.6 بليون دولارأ أمريكياً، وحوالي 2 بليون دولاراً أمريكياً إضافيا للمرحلة الثانية. 
  •  فرص العمل: من المتوقع أن تؤدي سياسة شركة الكرك الدولية للبترول لتوظيف السكان المحليين ،حيثما كان ذلك عملياً، إلى توفيرتقريبا 300 وظيفة مباشرة في المرحلة الأولى للمشروع والعديد من فرص العمل غير المباشرة.